كنگره بزرگداشت مقدس اردبيلى ( 1375 ش : قم و اردبيل )
76
مقالات كنگره محقق اردبيلى ( مقالات ) ( عربى - فارسى )
المنظوم والمنثور » - بعد ذكر جده الشيخ حسن - : وكان والده ( قدس اللّه روحه ) على ما بلغني من جماعة من مشايخنا وغيرهم - له اعتقاد تام في المرحوم العالم العامل السيّد علي الصائغ ، وأنّه كان يرجو من فضل اللّه أن يرزقه اللّه ولدا يكون مربيه ومعلمه السيّد علي المذكور ، فحقق اللّه رجاءه ، وتولّى السيّد علي الصائغ والسيّد علي بن أبي الحسن ( رحمهما اللّه تعالى ) تربيته إلى أن كبر وقرأ عليهما - خصوصا على السيّد علي الصائع - هو والسيّد محمّد أكثر العلوم التي استفادها من والده من معقول ومنقول ، وفروع وأصول ، وعربية ورياضي ( انتهى ) . وترجم له سيّدنا الحجّة السيّد حسن صدر الدين الكاظمي رحمه اللّه في « تكملة أمل الآمل » بعنوان : السيّد علي بن الحسين بن محمّد بن محمّد الشهير بابن الصائع الحسيني العاملي الجزيني ، وقال : ذكره ابن العودي في رسالته في أحوال الشهيد الثاني عدّ عند تلامذة الشهيد ، ثمّ قال : قال المولى عبد اللّه في « رياض العلماء » : ويظهر من بعض المواضع أنّ له شرحين على « الإرشاد » كبيرا وصغيرا ، ثم قال السيّد : وما ذكره في نسبه هو الذي صرّح به نفسه في أواخر المجلّد الأول من « شرح ارشاده » الذي ذكرنا أنّه إلى آخر كتاب الصوم ، واسم الشرح « مجمع البيان في شرح إرشاد الأذهان » . وأورد للسيّد علي - هذا - صاحب « أمل الآمل » ترجمة ، ثمّ قال : ولمّا توفي رثاه الشيخ حسن ابن الشهيد الثاني - تلميذه - بقصيدة أربعة وعشرين بيتا ، ثمّ أورد منها عشرة أبيات ، منها : داعي الغواية بين العالمين دعا * من شاب نجم الهدى من بعدما سطعا وأصبحت سبل الأحكام مظلمة * وكان من قبل فجر الحق قد طلعا وشتت الدهر منه قلّ ملتئم * وفرقت ندب الأيام ما اجتمعا يا ثلمة بين أهل الحقّ هدّبها * ركن ومن أجلها قلب الهدى انصدعا